
اذكر تماما كيف كنا نصرف عملاتنا المعدنية بجنون على العاب الاركايد مثل سلاحف النينجا او بانيشر او حتى جوراسيك بارك..لكن فيما يتعلق بألعاب الاركايد اعتقد ان شركة سيجا كانت ملكة العاب الاركايد انذاك..فقد استمتعت بالعاب جميلة مثل اوت ران نسخة الاركايد وفرتو كاب والكثير الكثير من العاب الطائرات التي لاتحصى..لكن يوجد لعبة محددة لازلت اتذكرها منذ صغري عندما كنت بالمرحلة المتوسطة وهي لعبة هاوس اوف ذا ديد..في المدينة الترفيهية تحديدا في صالة الاركايد كانت هناك الكثير من الالعاب الجميلة إلا ان وقعت عيناي على هذه اللعبة تحديدا إنها دموية عنيفة وتحمل موسيقى خلابة بطابع الرعب الكلاسيكي لوحوش الزومبي..انذاك كانت هناك لعبة مشابهة تدعى بيست بوسترز لكنها كانت ثنائية بالطبع..عند رؤيتي لجرافيك هاوس اوف ذا ديد كنت مذهولا جدا..اذ هذا النوع من الجرافيك لايمكنك مشاهدته إلا في العاب الجيل الثاني مثل البلاي ستيشن 2 او الدريم كاست..لسوء الحظ لم استطع ان اجرب اللعبة اول مرة بل رجعت للبيت وانا لاازال افكر بها ليل نهار كل تلك الوحوش والدماء والعنف انها فرصة لاتعوض..لحسن الحظ قام والدي بزيارة المدينة ثانية في الاسبوع الثاني..وهذه المرة اصريت ان العبها بشدة ولحسن الحظ استطعت ان احصل على عملات لكي العبها اخيرا..بدأ الحماس ياخذ شكلا آخر عند التأهب للعب واصبحت جاهزا تماما..تبدأ اللعبة بالخروج من السيارة واطلاق النار على اول زومبي الذي قتل شخصا ما ويتبين انه عالم ما..في الحقيقة اللعبة مليئة بالعلماء الذين يجب انقاذهم..لسوء الحظ اول شخص يموت تلقائيا ولايمكن انقاذه..لكن يتسنى لك انقاذ الكثيرين..التصويب ممتاز جدا بنسبة 85% وهو ليس سيئا ابدا..والشاشة عملاقة والمسدس بلاستيكي املس لحسن الحظ يوجد عرض تقديمي للعبة يبين لك كيف تستخدم المسدس وكيف تشحنه باخراجه من الشاشة اضافة ان العرض التقديمي للعبة جميل جدا ويشعرك انك تشاهد فلم رعب كلاسيكي ..هذا من منظوري..لحسن الحظ اللعبة ليست مظلمة بل منيرة تماما وهو امر جيد انذاك فلعبة تصويب مظلمة ليست فكرة جيدة ابدا..انصح بمحبي الظلمة تجربة هاوس اوف ذا ديد اوفر كيل لذلك..على كل حال هناك مجموعة وحوش رائعة جدا يوجد زومبي بأشكال مختلفة كثيرة..وايضا يوجد زومبي بمنشار كهربائي وهو اول شيء شد انتباهي عند اللعب بها..وهناك انواع مختلفة اخرى من الوحوش سواء الكلاب ذو الاجنحة او وحوش خضراء صغيرة وهناك زومبي صغار يرمون السكاكين..يجب ضرب السكاكين قبل ايذاءك..اضافة للوحوش يوجد ايضا الزعماء اول زعيم هو وحش هائل الحجم يلبس قناع غاز..انه يشبه سايكو مانتيس من متل جير نوعا ويجب ضرب قلبه..عرفت ذلك لأن اللعبة تظهر كتابا ما يشرح نقطة ضعف الزعيم وعن كيفية هزيمته..اللعبة ليست سهلة الا اذا كنت من هواة التصويب الدقيق..لم استطع اكمال نسخة الاركايد للأسف لأن حدود جيبي غالبا 3 عملات فقط آخر شيْ وصلت له هو الغول الطائر وللاسف لم استطع القضاء عليه..إلا ان حصلت على نسخة البي سي للعبة على الويندوز وكان هذا الزعيم نكتة كبيرة..ربما بسبب الفارة...لسوء الحظ هذا الجزء لم يعامل بالشكل المطلوب كما يجب بل إنه لم يصدر مع مجموعة هاوس اوف ذا ديد على الوي..افضل نسخة منزلية هي نسخة البي سي لكنها للأسف سيئة لسبب واحد..لايوجد موسيقى..كيف يمكنك اللعب بهذه اللعبة بدون تلك الموسيقى التي تبعث القشعريرة لجسمك؟..بالطبع السبيل الوحيد للعب هذه اللعبة هي اما ان تلعبها على الاركايد او تستخدم محاكي على الويندوز وهو امر لااحبه ابدا..اتمنى ان تصدر سيجا هذه اللعبة على الاجهزة المنزلية او حتى على الفرتوال كونسول للوي او حتى كلعبة موف للبلاي ستيشن3
No comments:
Post a Comment